|
|||
|
تنقسم الفيروسات إلى : وهي فيروسات تصيب كلا" من الإنسان والحيوان وتسبب لهما الأمراض ويمكن تجميع فيروسات الحيوان في عدة مجاميع هي : 1- الفيروسات التي تحتوي على حمض (DNA). 2. الفيروسات التي تحتوي على حمض (RNA). 3. فيروسات تنقلها الحشرات . 4. فيروسات غير مميزة تماماً . |
|||
من هذه الفيروسات ما يلي :- فيروسات الجدري (Small pox virus) ويكون تشخصيه بظهور بثرات تنتشر على جميع أجزاء الجسم من اليد إلى القدم وينتشر المرض باللمس أثناء فترة الإنفجار (Eruptive phases) أي بعد حوالي أسبوعين من الإصابة وبكون المرض معديا" في هذه الفترة ويمكن الوقاية من هذا المرض بالتطعيم . فيروس جدري البقر (Cow virus) ويسبب ظهور بثرات للضرع في المواشي و يمكن أن ينتقل منها الفيروس للإنسان . فيروس الكلب (Rabies virus) يصيب هذا الفيروس عدداً كبيراً من الحيوانات البرية والمستأنسة والطيور ويصاب به الإنسان إذا ما عضه حيوان بلعابه الفيروس . فيروسات الجهاز التنفسي وتحتوي هذه المجموعة على اكثر من 40 فيروساً عزلت من الجهاز التنفسي وخاصة" المسالك الهوائية العليا لبعض الحيوانات والإنسان والقرود والفئران وتسبب للإنسان حمى وسعال وألم في الحنجرة وبحه في الصوت والعطس والشعور بالإجهاد . |
|||
|
|||
|
فيروس الأنفلونزا (Influenza) ويسبب حمى في الجسم وبرودة في الرأس وآلام في المفاصل . فيروس النكاف (Mums) يظهر ورماً بإحدى الغدتين أو بهما معا ويسبب هذا ألما شديدا عند محاولة فتح الفم ودائما يصحب المرض حمى وصداع . فيروس الحصبة (Measles
virus)
وهى أحد الأمراض المعدية الوبائية وتسبب التهاباً في الأنف مع الرشح وحرقان
الأنف وسعال والتهاب الحنجرة وإسهال ثم يظهر طفح عبارة عن بقع حمراء ويدخل
الفيروس الجسم عن طريق المسالك الهوائية العليا وينتقل بواسطة رذاذ العطس أو
الكحة . |
|
||
| فيروس الشلل (Polo viruses) لا تظهر علي معظم المصابين الإصابة ولكن يكونوا حاملين للمرض وتنتقل العدوى بواسطة براز المصاب بالفيروس ويجب الوقاية من المرض بالتطعيم . | |||
يحتوي هذا القسم على أكثر من 180 فيروساً تنتقل للإنسان بواسطة الحشرات وعوائلها مثل الناموس الذي ينقل الحمى الصفراء، وهذه الفيروسات قادرة على التكاثر في الحشرة العائل وتظل بها طوال حياتها وتؤثر أمراض هذه الفيروسات على الجهاز العصبي المركزي .
|
|||
مثل فيروس التهاب الكبد المعدي (Infections hepatitis virus) وتنتقل العدوى بهذا الفيروس عن طريق الفم مع الطعام الملوث من براز مريض أو باليد الملوثة ببقايا مواد برازية أو باللبن أو الماء الملوث أو في إفرازات الأنف والحلق وكذلك تنتقل العدوى باستعمال حقنة ملوثه حقن بها مريض . |
|||
|
ويكون ذلك بإحدى الطرق الآتية : 1. إجراءات وقائية ( Propgylactic measures) وتهدف لإكساب الإنسان مانعا صناعيا لمقاومة الأمراض وذلك بالتطعيم (Vaccination) 2. إجراءات علاجية (Therapeutical measures) وتهدف لإخماد فعل أو تدمير الفيروس داخل الأجساد باستخدام الكيماويات (المدواة الكيميائية Chemotherapy) أو ( بالمضادات الحيوية Antibiotic therapy) 3. إجراءات إعاقة (Preventive measures) وتتضمن الإجراءات التي تمنع انتقال الفيروس الممرض للإنسان . 4. استخدام مطهرات مبيدة للفيروسات (Virucidal disinfectants) وهى عبارة عن بعض الكيماويات التى تستخدم للتخلص من الفيروسات أو تخميدها عند تحضير الفاكسينات مثل اليود والكلور والفورمالين والجلوتارالدهيد وكذلك استخدام بعض المذيبات العضوية كالكلوروفورم والأثير. |
|||
|
هي فيروسات تصيب النبات مثل : ـ فيروس موزيك الطماطم ( الدخان ) ( Tomato ( tobacco) mosaic virus ) ـ فيروس موزيك البطاطس (potato virus ) ـ فيروسات تصيب الموالح (citrus virus ) مثل قوباء الموالح Psorosis ومرض التدهور Tristexa السريع . ـ فيروس التخطيط بقصب السكر Sugar cane streak virus .
|
|||
يختلف تأثر النباتات بالفيروس من أثار بسيطة إلى موت سريع وفي النباتات القابلة بالإصابة فإن المظهر الشائع صغر حجمها وقلة محصولها ولكن يسبق هذا تغيرات واضحة في مظهر بعض أجزائها كالآتي : 1 ـ ظهور بقع خضراء فاتحة أو مصفرة على الأوراق الخضراء فيعطيها شكلاً مبرقشاً . 2 ـ حدوث تشوهات مختلفة للعائل المصاب مثل التفاف الأوراق وتجعد الأوراق . 3 ـ ظهور حلقات على الأوراق ذات جدار من أنسجة ذات لون أخضر فاتح أو أصفر وتكون خلايا تلك الأنسجة ميتة . 4 ـ ظهور نقط بنية قاتمة تنتشر على جميع أوراق النبات وقد تظهر على الأوراق العليا فقط ويمكن أن تنتشر حول العروق الرفيعة بالأوراق . 5 ـ يمكن أن تأخذ عروق الورقة لوناً شفافاً . ـ اختزال الأزهار في الحجم وتشوه في الشكل وتغير في لونها . ـ اختزال حجم الثمار مع تغير في اللون والشكل والقوام والرائحة . ـ تحمل الجذور كثيراً من الدرنات الخشبية الكروية التي تختلف في حجمها حسب العوائل المختلفة . ـ انتفاخات الجذور . |
|||
|
هي جسيمات أصغر حجما من الفيروسات وتسبب عددا من أمراض النباتات الهامة مثل الدرنة المغزلية في البطاطس (Potato) وكان يعتقد أنها فيروسات صغيرة ولكن ثبت أنها تتكون من جزيئات صغيرة وليس لها غطاء بروتيني . |
|||
|
هي أنواع من الفيروسات تصيب البكتيريا وغالبا يختص كل نوع من الفيروس بإصابة نوع من البكتيريا فتعمل على تحللها وأذابتها وتعرف باسم لاقمات البكتيريا (Bacteriophages) وهى تتطفل على أنواع كثيرة من البكتيريا مثل البكتيريا المنتشرة في القناة الهضمية للإنسان والحيوان والتى توجد فى التربة والأنهار والتى تتكاثر في مياه المجارى وكذلك توجد الفيروسات التى تتطفل على البكتيريا النافعة فتقف عملها مما يؤثر على صحة الإنسان . |
|||
|
البكتريوفاجات أو الفاجات Phages أو لاقمات البكتريا هي أنواع من الفيروسات تتطفل إجباريا" على خلايا البكتريا وتتكاثر بداخلها فتسبب تحللها وإذابتها . وقد اكتشف كل من الباحث الإنجليزي تورت ( Twort) عام 1915 والعالم البكتيرولوجي الفرنسي ديرل (D’Herelle ) 1917 ظاهرة هامة وهي أن البكتريا قد تضار نتيجة مرض مسبب عن فيروس قابل للترشيح خلال المرشحات البكتيرية وسميت هذه الظاهرة باسم ( ظاهرة تورت ـ ديرل) (Twort- D’Herelle- Phenomenon) . |
|||
تتكون البكتريوفاجات مثل الفيروسات من حمض نووي يحتوي على صفات الفاج الوراثية ونشاطه وكذلك بروتين يعمل على حماية المادة النووية ويحتوى الرأس على الحامض النووى DNA المحاط بغلاف بروتيني الذي يمتد ليغطى الذيل ويكون طويلاً أو قصيراً ولا يقوم بوظيفة الحركة وهو معقد التركيب فيحتوى على أنبوبة مجوفة محاطة بغلاف بروتيني له القدرة على الانقباض وينتهى من أسفل بقرص قاعدي وتوجد ستة شعيرات ذيلية رقيقة وطويلة تتصل بالقاعدة تعمل على.التصاق الفاج على سطح العائل . وتوجد أنواع كثيرة من البكتريوفاجات وأكثر الفاجات التي تناولتها الدراسات تكون متطفلة على البكتريا المعوية وتسمى إشيريشا كولاي (Escherichia coli) وتعرف باسم الكوليفاجات (Coliphages)
|
|||
|
|||
|
تتميز الكوليفاجات بأن الرأس سداسية الزوايا ولها زائدة ممتدة تشبه الذيل يستطيع الكوليفاج بواسطتها الاتصال بالعائل البكتيري ويمكن تميز 7 أنواع منها تتشابه جميعا" من حيث تطفلها على البكتريا المعوية ولكنها تختلف من حيث : 1 ـ شكل وحجم الرأس . 2 ـ حجم وطول الذيل . 3 ـ مدى فترة الكمون ( latent period ) وهي عند 37° درجة مئوية ، وفترة الكمون هي أقل فترة تمر بين امتزاز البكتيريوفاج على سطح الخلية البكترية وبين إحداثه لإذابتها . 4 ـ عدد الوحدات الفاجية في كل بكتريا . 5 ـ متوسط حجم منطقة الإذابة التي يحدثها كل كوليفاج في المزرعة البكتيرية . |
|
||
تتم إصابة البكتريا بواسطة الفاج فى عدة مراحل هي :
وفيه يلتصق الفاج فى نقطة على سطح الخلية البكتيرية ويكون الالتصاق نتيجة لتفاعل كيميائي بين الفاج والبكتريا وتتكون رابطة كيميائية .
وفيه تبدأ الشعيرات الموجودة على ذيل الفاج فى إفراز الأنزيمات التى تذيب جزء من جدار البكتريا فينتج ثقب ينفذ منه الحامض النووى DNA إلى داخل الخلية البكتيرية ويترك الغلاف البروتينى فى الخارج .
بمجرد دخول الحامض النووى للخلية يحدث تغير فى أيض الخلية البكتيرية فيقف نشاطها عن تكوين مكوناتها الأساسية مثل الحامض النووى البكتيري DNA والبروتين .
قرب نهاية مرحلة تكوين الحمض النووى DNA والبروتين يبدأ البروتين المتكون فى إحاطة الحامض النووى DNA لتتكون جزيئات جديدة من الفاجات .
في هذه المرحلة تقوم الفاجات بإذابة جدار الخلية البكتيرية وتتحرر إلى الخارج ويبدأ كل فاج فى مهاجمة خلية بكتيرية جديدة، والزمن الذي يستغرقه الفاج منذ التصاقه بسطح الخلية البكتيرية حتى يتم تحرر الفاجات هو بين 20 - 40 دقيقة . وتسمى هذه الدورة بدورة الإذابة Lytic cycle .
ينتج عن الإصابة بها إذابة البكتريا ذاتها حيث أن حبيبات الفاج تتصل بالخلايا البكتيرية بواسطة الذيول فينتقل الحمض النيوكلييكى خلال الذيل بعد اتصاله بالبكتيريا إلى داخل الخلية ويبقى الغلاف البروتيني خارجياً ويتبع ذلك حدوث طور داخلي خلوي ناتج عن تكشف الحبيبة الفاجية حيث تتكاثر أولاً خيوط حمض الديوكسى ريبونيوكلييك لتكون عددا وافراً من الوحدات الوراثية التي تستطيع التضاعف ذاتيا ثم يعاد اتحادها بعد فترة . .
يحدث في بعض الأحيان آن إصابة الفاج للخلية البكتيرية لا تكون من النوع الضاري فيستطيع الفاج اختراق الخلية البكتيرية وفى هذه الحالة يقع تحت سيطرة الخلية البكتيرية ولا يستطيع تحليلها وتظل الخلية تعمل بصورة عادية . |
|||
|
|||
|
|
|||